مَعالي وَزيرِ التَّرْبِيَةِ وَالتَّعْلِيمِ وَوَزيرِ التَّعْلِيمِ العَالِي وَالْبَحْثِ الْعِلْمِيِّ الدُّكْتُورِ عَزْمِي مُحَافَظَةَ الأَكْرَم،
القِسُّ مُنْذِر شَحَاتِيت، رَئِيسُ مَجْمَعِ كَنَائِسِ الاتِّحَادِ المَسِيحِيَّةِ الإِنْجِيلِيَّةِ فِي الأُرْدُنِّ وَالأَرَاضِي المُقَدَّسَةِ المُحْتَرَم،
أَعْضَاءُ مَجْلِسِ أُمَنَاءِ الأَكَادِيمِيَّةِ المُحْتَرَمِين،
المُدِيرُ العَامُّ لأَكَادِيمِيَّةِ التَّحَالُفِ، السَّيِّدَةُ سَلَام مَدَانَات المُحْتَرَمَة، أولياء أمور خريجين الاعزاء
الزميلات والزملاء الاعزاءأَبْنَاءَنَا الخَرِّيجِينَ،
أَيُّهَا الحَفْلُ الكَرِيم،

 "قَائِلِينَ: «آمِينَ! الْبَرَكَةُ وَالْمَجْدُ وَالْحِكْمَةُ وَالشُّكْرُ وَالْكَرَامَةُ وَالْقُدْرَةُ وَالْقُوَّةُ لإِلهِنَا إِلَى أَبَدِ الآبِدِينَ. آمِينَ!»" (رؤ 7: 12).

 بِتَسَابِيحِ الشُّكْرِ وَالحَمْدِ لِلرَّبِّ الإِلَهِ أَبْدَأُ... فَلَوْلَا فَيْضُ مَحَبَّتِهِ وَكَرَمُ حمايته ورعَايَتِهِ مَا كُنَّا لِنَقِفَ اليَوْمَ بَيْنَكُم وَنَحْتَفِلَ مَعَكُم بِتَخَرُّجِ الفَوْجِ (الثَّانِي) مِن طَلَبَةِ مَدْرَسَتِنَا الحَبِيبَةِ أَكَادِيمِيَّةِ التَّحَالُفِ الأُرْدُنِّيَّةِ... فَأَهْلًا وَسَهْلًا بِكُم جَمِيعًا.

نَحْتَفِلُ فِي هَذَا المَسَاءِ بِمَوْسِمِ القِطَافِ... بِمَوْسِمِ الرَّبِيعِ وَتَفَتُّحِ الأَزْهَارِ... بِأَوَّلِ الغَيْثِ... بِبِدَايَةِ نَهَارَاتٍ جَدِيدَةٍ وَانْطِلَاقَاتٍ تَفُوقُ التَّوَقُّعَات... نَحْتَفِلُ بِزَهْوِ الشَّبَابِ وَعُنْفُوَانِ الحَيَاةِ... بِالمُسْتَقْبَلِ الَّذِي لَا نَرَاهُ الآَنَ، وَلَكِنَّنَا كُلُّنَا ثِقَةٌ بِأَنَّهُ المُسْتَقْبَلُ الَّذِي نُرِيدُ وَنَحْلُمُ بِهِ لِأَجْلِ أَبْنَائِنَا الخَرِّيجِينَ فِي أُرْدُنِّ الأَمْنِ وَالسَّلَامِ، فِي ظِلِّ جَلَالَةِ مَلِيكِنَا المُفَدَّى، عَبْدِ اللهِ الثَّانِي ابْنِ الحُسَيْنِ، حَفِظَهُ اللهُ وَرَعَاهُ.

أَبْنَائِي وَبَنَاتِي الخَرِّيجِينَ،
اليَوْمَ تَخْتِمُونَ مَرْحَلَةً دِرَاسِيَّةً مُهِمَّةً، وَتَبْدَؤُونَ رِحْلَةً جَدِيدَةً نَحْوَ تَحْقِيقِ أَحْلَامِكُم وَطُمُوحَاتِكُم، فَقَدْ اجْتَزْتُمْ سَنَوَاتٍ مِنَ الجِدِّ وَالاجْتِهَادِ ،
أَخَذْتُم مِنَ الإِيمَانِ دِرْعًا... وَمِنَ العِلْمِ سَيْفًا... وَمِنَ المَعْرِفَةِ زَيْتًا تُنِيرُونَ بِهِ سِرَاجَ مُسْتَقْبَلِكُم الآتِي. ، كَوَّنْتُم صَدَاقَاتٍ جَمِيلَةً... وَقَدْ ، وَخَدَمْتُم مُجْتَمَعَكُم مِنْ خِلَالِ بَرَامِجَ  مدرسية منظمه ٍ بِرُوحِ الفَرَحِ وَالعَطَاءِ وَالانْتِمَاءِ، أَتْمَمْتُم تَدْرِيبَكُم المِيدَانِيَّ، فَاكْتَسَبْتُم مِنْ خِلَالِهِ خِبْرَاتٍ عَمَلِيَّةً، وَمَهَارَاتٍ حَيَاتِيَّةً تُعَزِّزُ ثِقَتَكُم بِأَنْفُسِكُم فَكُنْتُم فِيهَا نِعْمَ السُّفَرَاءِ لأَكَادِيمِيَّتِكُم... تُبَادِرُونَ، وَتُحَاوِرُونَ، وَتُسَانِدُونَ،تتفوقون وَتَتْرُكُونَ أَثَرًا طَيِّبًا أَيْنَمَا حَلَلْتُم.

 

سَائِرِينَ نَحْوَ خُطُوَاتِكُم المُسْتَقْبَلِيَّةِ بِثِقَةٍ مَنَحَتْكُم إِيَّاهَا كَوَادِرُ الهَيْئَةِ التَّدْرِيسِيَّةِ وَالإِدَارِيَّةِ فِي بَيْتِكُم الثَّانِي، فِي صَرْحِنَا الغَالِي.
فَلَكُم مُعَلِّمِينَا الأَكَارِم وَمُعَلِّمَاتِنَا الفَاضِلَات وَالزُّمَلَاءُ الإِدَارِيُّون، اتَقَدَّمُ بِالشُّكْرِ وَالامْتِنَانِ لِمَا قَدَّمْتُمُوهُ مِنْ جُهْدٍ وَعَمَلٍ دَؤُوبٍ، فانتم القلب الناضب لهذا البيت، فَبُورِكَ لَكُمْ تَعَبُ مَحَبَّتِكُم المُعْطَاءَةِ.

 

وَيَزِيدُنِي فَرَحًا وُجُودُكُم، أَهَالِي طَلَبَتِنَا المُتَمَيِّزِينَ... فَلَوْلَا ثِقَتُكُم الغَالِيَة، وَتَوَاصُلُكُم الدَّائِمُ مَعَنَا، لَمَا اسْتَطَعْنَا أَنْ نَقِفَ اليَوْمَ بَيْنَكُم بِكُلِّ هَذَا الفَخْرِ والاعتزاز .
فَهَنِيئًا لَكُم هَذَا الحَصَاد المُبَارَك... وَهَنِيئًا لَنَا بِكُم، شُرَكَاءَ الدَّرْبِ وَالدَّاعِمِينَ الأَوْفِيَاء.

 

أَبْنَائِي وَبَنَاتِي... فِي عَالَمٍ مَلِيءٍ بِالتَّحَدِّيَاتِ ،  ستُوَاجِهُكُم خَيْبَاتُ أَمَلٍ، لَكِن تَذَكَّرُوا أَنَّ الإِصْرَارَ وَالعَزِيمَةَ هُمَا مِفْتَاحُ النَّجَاحِ، لَا تَثْنِي عَزِيمَتَكُم، أَصْغُوا لِقُلُوبِكُم، وَتَابِعُوا شَغَفَكُم، لَكِن لَا تُهْمِلُوا عُقُولَكُم، فَالاتِّزَانُ سِرُّ الحِكْمَةِ. فبعلمكم وِمَهَارَاتِكُم، وَقُدْرَتِكُم عَلَى التَّعَلُّمِ وحل المشكلات، وَقِيَمِكُم الثَّابِتَةِ، قَادِرُونَ عَلَى أَنْ تَكُونُوا صُنَّاعَ التَّغْيِيرِ... أَحِيطُوا أَنْفُسَكُم بِمَنْ يُلْهِمُكُم لَا بِمَنْ يُثَبِّطُكُم، اخْتَارُوا مَنْ يَنْهَضُ بِأَحْلَامِكُم، مَنْ يَحْتَفِلُ بإنْجَازَاتِكُم وَيَشُدُّ عَلَى أَيْدِيكُم إِنْ تَعَثَّرْتُم.
كُونُوا سُفَرَاءَ خَيْرٍ وَمَحَبَّةٍ، اصْنَعُوا الفَرْقَ حَيْثُمَا كُنْتُم، وَوَاصِلُوا التَّحْلِيقَ بِثَبَاتٍ وَإِيمَانٍ .. أَنَّ اللهَ يَرْعَاكُم، وَكُونُوا فَخُورِينَ بِأَكَادِيمِيَّتِكُم وَوَطَنِكُم.

 

فَإِلَيْكُم مِنِّي وَمِنْ مَدْرَسَتِكُم الحَبِيبَةِ أَجْمَلَ التَّهَانِي وَالتَّبْرِيكَاتِ... مُتَمَنِّينَ لَكُم كُلَّ الخَيْرِ وَالتَّوْفِيقِ... سَتَشْتَاقُ إِلَيْكُم قُلُوبُنَا قَبْلَ أَعْيُنِنَا، وَسَتَفْتَقِدُكُم أَرْوِقَةُ المَدْرَسَةِ وَصَبَاحَاتُهَا المُزْدَحِمَةُ بِأَصْوَاتِكُم، وَسَتَغِيبُونَ عَنْ صُفُوفِنَا، وَلَكِنَّكُم سَتَبْقَوْنَ فِي أَرْوَاحِنَا... لَكِنَّ فَرَحَنَا وَرَجَاءَنَا أَنَّكُم تَكْبُرُونَ بِالقَامَةِ، وَتَنْمُونَ بِالنِّعْمَةِ.

وخاما َأَتَقَدَّمُ بِاسْمِي وَنِيَابَةً عَنْكُم جَمِيعًا بِخَالِصِ الشُّكْرِ وَالتَّقْدِيرِ لِمَعَالِي الدكتورعَزْمِي مُحَافَظَة، لِمُشَارَكَتِهِ لَنَا أَفْرَاحَنَا وعايه ِتَخَرُّجِ أَبْنَائِنَا الطُّلَّاب. وللسنه الثانيه على التوالي. فَحُضُورُكُم الكَرِيمُ يُشَكِّلُ دَعْمًا حَقِيقِيًّا لِمَسِيرَتِنَا التَّعْلِيمِيَّةِ، وَيُجَسِّدُ حِرْصَ قِيَادَتِنَا الحَكِيمَةِ عَلَى التَّعْلِيمِ، بِاعْتِبَارِهِ الرَّكِيزَةَ الأَسَاسِيَّةَ فِي بِنَاءِ مُسْتَقْبَلِ أَجْيَالِنَا القَادِمَةِ.


والشكر موصول لِضُيُوفِنَا الكِرَامِ مِنْ وَزَارَةِ التَّرْبِيَةِ وَالتَّعْلِيمِ، وَمُمَثِّلِي الجِهَاتِ الرَّسْمِيَّةِ الَّذِينَ شَرَّفُونَا بِحُضُورِهِم هَذَا الحَفْلَ البَهِيجَ.

أَلْفُ مَبْرُوكٍ أَحِبَّتِي... وَوَفَّقَكُمُ اللهُ وَرَعَاكُمْ فِي كُلِّ خُطْوَةٍ.