الضّيوف الكِرام، أَساتِذَتي الأَفاضِل إدارَتي الكريمَة، أَحِبّائي الأُسْرة والأصدقاء،

تَحِيَّة طَيِّبَة وَبَعْد،

أيُّها الحَفْلُ الْكَريم، تَغْمُرُني غَمامَةُ الفَرَحِ، إذْ أَقِفُ أَمامَكُم في هذا اليَومِ الرائع الَّذي نَحتفلُ فيه بِتخرُّج الْفَوجِ الأوَّلِ في أكاديميّةِ التّحالفِ الأردنيّةِ ، يومٌ تُتَوَّجُ فيه سَنَواتٌ طَويلَةٌ مِن العَمل الشاقّ والتّفاني لِتَحقيقِ أَحلامِنا وَأهْدافِنا. 

لَقَدْ مَرَرْنا بِلَحَظاتٍ لا تُنسى، وَليالٍ أَمْضيناها في الدّراسةِ والعَمَلِ الجادّ، وتَحدّيات واجَهْناها وتَغلَّبْنا عليها؛ فَذِكْرَياتُنا مَجْبولَةٌ بِالْفَرَحِ والْحُزْنِ وَالرَّوَعَةِ والصُّعوبة. وها نحن اليومَ نَقِفُ هنا، مُسْتَعِدّينَ لِدُخولِ عالمٍ جديدٍ مَليْء بالتَّحَوّلاتِ والتَّطوُّرات والتَّغيُّرات. لِذا نَتَعَهَّدُ بأَنْ نَكونَ قُوَّةً إيجابيَّةً حامِلينَ مَعَنا شُعْلَةَ الأمَلِ، تاركينَ بَصْمَةً يفْخَرُ بِها وَطنُنا ونُعَلّي اسْمَه أَيْنَما حَلَلْنا، فَفي وُجوهِنا سِماتُه وَفي قُلوبِنا حُبُّه، غارسينَ الرّايَةَ الهاشمِيَّةَ في كُلِّ بِقاعِ الأَرْضِ تَحْتَ رِعايةِ جَلالَةِ الْمَلِكِ عَبْدِالله الثاني.

 

السَّادة، حُضورَ هذا الْيَوْمِ البَهيج، أَوَدُّ أنْ أُقَدمَ خالصَ شُكري وَمحبّتي لِمَنْ أَمْسَكوا بِأَيْدِيَنا وَشَدّوا على سَواعِدِنا الطَّرِيَّةِ لِيُطْلِقونا في سَماءِ الْغَدِ المُشْرِقِ، لِمُعَلّمينا الأَفاضِل والإدارَة الكَريمَةِ، الَّذين مَهَّدوا السُّبلَ لنا كي نَصِلَ إلى هذه اللَّحظةِ الْعامِرَةِ بِالفَخْر والنّجاحِ. 

واسْمَحوا لي أَنْ أشْكرَ كُلًّا من أبي وَأُمّي . فَيا أبي أَنْتَ قُدْوَتي صَديقي وَمُعَلّمي، فَمِنْكَ أنا وَبِكَ أَكون. وَأنت يا أُمّي يا مَنْ أُدينُ لَها بِكُلّ شَيْء، يا مَن تُقَدّمينَني على نَفْسِك، أَشْكُرُكِ يا أُمّي.  

وأَخْتَتِمُ كَلِمَتي هَذهِ بِتَهْنِئَتي الْحارَّة لِلْجَميعِ مِنَ الْكادِرِ التَّعليمي والإِدارة وَأَوْلياء الأُمور على إِنْجازِهم فينا، وأَتَمَنّى دَوامَ النَّجاحِ والتَّوفيق لَنا جَميعًا.